ہدایت کی کہانی اپنی زبانی داستان هدایت (سابق شیعہ مجتہد آیت…

ہدایت کی کہانی اپنی زبانی داستان هدایت (سابق شیعہ مجتہد آیت الله علامہ ابو الفضل برقعی)

  مولانا محمد اسماعیل میلسوی

صفحہ 4 از 19

علامہ برقعی کے اساتذہ

 علامہ برقعی لکھتے ہیں اب میں اپنی اسناد اجازت اور مدارک اجتہاد ذکر کرتا ہوں اور اللہ تبارک و تعالی جانتے ہیں کہ ان کے ذکر کرنے سے میرا مقصد فخر کرنا بالکل نہیں ہے بلکہ میرا مقصد یہ ہے کہ میرے دشمن مجھ پر جھوٹ نہ گھڑ دیں اور حقائق کا انکار نہ کر دیں اس لیے کہ جن علماء کے عقائد صیح نہیں اور جو خرافات میں مبتلا ہیں ان سے اجازت حاصل کرنا کوئی فخر کی بات نہیں ہے ، مجھے یقین ہے کہ یہ اجازت کی سندیں اور مدارک اجتہاد قیامت کے دن مجھے کوئی نفع نہیں دیں گی۔ بہرحال میں نے اپنے زمانہ کے بڑے بڑے شیعہ علماء سے تعلیم حاصل کی ہے مثلاً سید محمد تقی خوانساری موسوی یہ شیخ عبد الکریم حائری کے شاگرد ہیں ایک مدت تک نجف اشرف میں رہے ہیں اور آقا ضیاء الدین عراقی سے علم کی تکمیل کی ہے، ان کے علاوہ شیخ ابو القاسم کبیر قمی ، الحاج الشیخ محمد علی قمی کربلائی ، سید میرزا محمد سامرائی، سید محمد حجت کوه کمری ، الحاج الشيخ عبد الكريم الحائری ، السید ابوالحسن اصفهانی، سید آقا شاه آبادی ، وغیرہ مشائخ اور مراجع عظام سے اسباق پڑھے ہیں اور انھوں نے مجھے اجازتیں دی ہیں بلکہ بعض نے تو مجھے اجتہاد کی شہادت اور سند دی ہے ، الاشارات والدلائل اور مستدرک البحار“ کے مصنف محمد بن رجب علی طہرانی سامرائی نے مجھے اجتہاد کی شہادت دی ہے اب ان کی اسناد اور شہادات ملاحظہ فرمائیں۔ محمد بن رجب علی طہرانی سامرائی کی شہادت و اجازت بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على عباده الذين اصطفى محمد وآله الطاهرين وبعد فيقول العبد الجاني محمد بن رجب على الطهراني عفا عنهما وأوتيا كتابهما بيمينهما قد استجازني السيد الجليل العالم النبيل فخر الأقران والأوائل أبو الفضل البرقعى القمى أدام الله تعالى تأييده رواية ماصحت لى روايته وساغت لى إجازته، ولما رأيته أهلاً لذلك وفوق ما هنالك استخرت الله تعالى وأجزته أن يروى عنى بالطرق المذكورة في الاجازة المذكورة والطرق المذكورة في المجلد السادس والعشرين من كتابنا الكبير مستدرك البحار وهو على عدد مجلدات البحار لحبرنا العلامة المجلسي قدس سره وأخذت عليه ما أخذ علينا من الاحتياط في القول والعمل، وأن لا ينساني في حياتي وبعد وفاتي في خلواته ومظان استجابة دعواته كما لا أنساه في عصر يوم الإثنين الرابع والعشرين من رجب الاصب من شهور سنه خمس وستين بعد الثلاثمائه وألف حامداً مصلياً مستغفراً

 اجازت و سند شیخ آیت الله بزرگ طہرانی

 شیعہ کی مشہور کتاب ”الذریعہ الی تصانیف الشیعہ“ کے مصنف شیخ حاج آیت اللہ آقا بزرگ طہرانی نے علامہ برقعی کو جو سند و اجازت دی وہ درج ذیل ہے

بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتى الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا ونبينا محمد المصطفى وعلى أوصيائه المعصومين الائمه الاثنى عشر صلوات الله عليهم أجمعين إلى يوم الدين وبعد فإن السيد السند العلامة المعتمد صاحب المفاخر والمكارم جامع الفضائل والمفاخم، المصنف البارع والمؤلف الماهر، مولانا الأجل السيد أبو الفضل الرضوى نجل المولى المؤتمن السيد حسن البرقعي القمى دام أفضاله وكثر في حماة الدين أمثاله قد برز من رشحات قلمه الشريف ما يغنينا عن التقريظ والتوصيف قد طلب منى لحسن ظنه إجازة الروايه لنفسه ولمحروسه العزيز الشاب المقبل السعيد السديد السيد محمد حسین حرسه الله من شر كل عين فأجزتهما أن يرويا عنى جميع ما صحت لي روايته عن كافة مشايخي الأعلام من الخاص والعام، وأخص بالذكر أول مشايخي وهو خاتمة المجتهدين والمحدثين ثالث المجلسيين شيخنا العلامة الحاج الميرزا حسين النورى، المتوفى بالنجف الأشرف في سنه 1320 فليرويا أطال الله بقاء هما عنى عنه بجميع طرقه الخمسه المسطورة في خاتمة كتاب مستدرك الوسائل والمشجرة في مواقع النجوم لمن شاء وأحب مع رعاية الاحتياط، والرجاء من مكارمهما أن يذكراني بالغفران في الحياة وبعد الممات حررته بيدى المرتعشه في طهران فى دار آية الله المغفور له الحاج السيد احمد الطالقاني، وأنا المسىء المسمى بمحسن والفاني الشهير بآقا بزرك الطهراني في سالخ ربیع المولود 1382 (مهر) آیت اللہ عراقی کی اجازت مرزا حسین کے قابل ترین شاگرد اور مشہور مصنف "عوالی اللالی فی فروع العلم الاجمالی “ کے مصنف سید عبدالنبی نجفی عراقی نے علامہ برقعی کے متعلق لکھا ہے الحمد لله رب العالمين الذي فضل مداد العلماء على دماء الشهداء ، والصلاة والسلام على محمد وآله الأمناء على أصحابه التابعين الصلحاء إلى يوم اللقاء . أما بعد .. أشهد بأن الجناب المستطاب العالم الفاضل؛ جامع الفضائل والفواضل، قدوة الفضلاء والمدرسين، معتمد الصلحاء والمقربين عماد العلماء العالمين، معتمد الفقهاء والمجتهدين، ثقة الإسلام والمسلمين، السيد سيد أبو الفضل القمي الطهراني المعروف والملقب بالعلامة الرضوى حضر دروس العبد الفقير في درس الخارج في النجف الأشرف سنين متمادية، كما أنه حضر دروسي لعدة سنوات في الحوزة في قم، وقد اجتهد كثيراً في تحصيل المعارف الإلهية والعلوم الشرعية والمسائل الدينية والنواميس المحمدية، فاجتهد وبالغ في الكد والمكافحة في سبيل العلم حتى بلغ بحمد الله إلى قوة الإجتهاد، ويجوز له استنباط الأحكام الشرعية على النهج المعهود بين الأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين. وقد أجزت له أن ينقل رواياتي بالطرق التسعة من هذا العبد الفقير إلى الأئمة المعصومين، كما أجيز له نقل فتاواى، كما أجيز له التصرف في الأمور الشرعية التي لا يجوز التصرف فيها إلا بإذن المجتهدين وإجازتهم، ويجوز له قبض الحقوق والمال ولاسيما حق الإمام ، وكل ذلك مشروط بالحيطة والتقوى. بتاريخ : ذى الحجة الحرام من عام 3701

من الفاني الجافي النجفي العراقي (الختم)

 آیت اللہ کاشانی کی اجازت اجتہاد

صفحہ 4 از 19