ہدایت کی کہانی اپنی زبانی داستان هدایت (سابق شیعہ مجتہد آیت…

ہدایت کی کہانی اپنی زبانی داستان هدایت (سابق شیعہ مجتہد آیت الله علامہ ابو الفضل برقعی)

  مولانا محمد اسماعیل میلسوی

صفحہ 5 از 19

 آیت الله سید ابوالقاسم کاشانی نے سید علامہ برقعی کو ان الفاظ سے اجازت دے بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على رسوله وعلى آله الطاهرين المعصومين. وبعد : فإن جناب العالم العادل حجة الاسلام والمسلمين السيد العلامه أبو الفضل البرقعى الرضوى، قد صرف أكثر عمره الشريف في تحصيل المسائل الأصولية والفقهية حتى صار ذا القوة القدسية من رد الفروع الفقهيه إلى أصولها، فله العمل بما استنبطه واجتهده ويحرم عليه التقليد فيما استخرجه وأوصيه بملازمة التقوى ومراعاة الاحتياط والسلام عليه وعلينا وعلى عباد الله الصالحين. الأحقر أبو القاسم الحسيني الكاشاني (الختم)

اجازت آیت الله العظمی سید ابو الحسن الاصفهانی

 علامہ برقعی نے جس دن نجف اشرف سے واپس قم آنے کا ارادہ کیا اس آخری دن آیت الله العظمی سیدابوالحسن اصفہانی نے ان کو یہ سند و اجازت لکھ کر دی بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد و آله الطيبين الطاهرين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، من الآن إلى يوم الدين. وبعد فإن جناب الفاضل الكامل والعالم العادل مروّج الأحكام قرة عينى الأعز السيد أبو الفضل البرقعى دامت تأييداته ممن بذل جهده في تحصيل الأحكام الشرعيه والمعارف الإلهيه برهة من عمره وشطراً من دهره، مجدا فى الاستفادة من الأساطين، حتى بلغ بحمد الله مرتبة عالية من الفضل والاجتهاد، ومقروناً بالصلاح والسداد، وله التصدى فيها وأجزته أن يأخذ من سهم الإمام بقدر الاحتياج وإرسال الزائد منه إلى النجف وصرف مقدار منها للفقراء والسادات وغيرهم وأجزته أن يروى عنى جميع ما صحت لى روايته واتضح عندى طريقه وأوصيه بملازمة التقوى ومراعاة الاحتياط وأن لا ينساني من الدعاء في مظان الاستجابات، والله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين. 22 ذى الحجه 62 أبو الحسن الموسوى الاصفهاني (الختم)

 اجازت آیت اللہ شہاب الدین مرعشی

 آیت الله سید شہاب الدین مرعشی المعروف سید نجفی صاحب نے شجرات اور انساب میں علامہ برقعی کو یہ اجازت لکھ کر دی۔ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على ما من نعمة وأجاز، والصلاة والسلام على محمد وآله مجاز الحقيقة وحقيقه المجاز. وبعد : فإن السيد السند والعالم المعتمد شم سماء النبالة وضحيها وزين الاسرة من آل طه علم الفخار الشامخ ومنار الشرف الباذخ قاعدة المجد المؤثل وواسطة العقد المفصل، جناب السيد أبو الفضل ابن الشريف العابد السيد حسن الرضوى القمي السيداني – دام علاوه وزيد في ورعه وتقاه أحب ورغب في أن ينتظم في سلك المحدثين والرواة عن أجداده الميامين ويندرج في هذا الدرج العالي والسمط الغالى، ولما وجدته أهلاً وأحرزت منه علماً وفضلاً أجزت له الرواية عنى بجميع ما صحت روايته وساغت إجازته تم سنده وقويت عنعنته عن مشايخى الكرام أساطين الفقه وحملة الحديث، وهم عدة تبلغ المائتين من أصحابنا الإمامية، مضافاً إلى مالى من طرق سائر فرق الإسلام الزيدية والإسماعيلية والحنابلة والشافعية والمالكية والحنفية وغيرها، ولا يمكنني البسط بذكر تمام الطرق فأكتفى بتعداد خمس منها تبركاً بهذا العدد، وأقول ممن أروى عنه بالإجازة والمناولة والقراءة والسماع والعرض وغيرها من أنحاء تحمل الحديث إمام أئمة الرواية والجهبذ المقدام في الرجال والدراية مركز الإجازة مسند الآفاق علامة العراق أستاذى ومن إليه في هذه العلوم إستنادي وعليه اعتمادى حجة الإسلام آية الله تعالى بين الأنام مولاى وسيدى أبو محمد السيد حسن صدر الدين الموسوى المتوفى سنه ... 1354 هذا ما رمت ذكره من الطرق وهي ستة. فلجناب السيد أبي الفضل ۔ ناله الخير والفضل – أن يروى عن مشايخي المذكورين بطرقهم المتصله المعنعنة إلى ائمتنا إلى الرسول وسادات البرية مراعياً الشرائط المقررة في محلها من التثبت في النقل ورعاية الحزم والاحتياط وغيرها وفي الختام أوصيه – دام مجده وفاق سعده وجد جده – أن لا يدع سلوك طريق التقوى والسداد فى أفعاله وأقواله، وأن يصرف أكثر عمره في خدمة العلم والدين وترويج شرع سيد المرسلين، وأن لا يغتر بزخارف هذه الدنيا الدنية وزبرجها، وأن يكثر من ذكر الموت فقد ورد أن أكيس المؤمنين أكثرهم ذكراً للموت، وأن يكثر من زيارة المقابر والاعتبار بتلك الأجداث الدوائر، فإنه الترياق الفاروق والدواء النافع للسل وعن الشهوات وأن يتأمل في أنهم من كانوا ... وأين كانوا .. وكيف كانوا .. وإلى أين صاروا .. وكيف صاروا ... واستبدلوا القصور بالقبور، وأن لا يترك صلاة الليل ما استطاع وأن يوقت لنفسه وقتاً يحاسب فيه نفسه، فقد ورد من التأكيد منه ما لا مزيد عليه فمنها قوله حاسبوا قبل أن تحاسبوا وقوله حاسب نفسك حسبة الشريك شريكه فإنه – أدام الله أيامه وأسعد أعوامه – إن عين لها وقتاً لم تضيع أوقاته فقد قيل : توزيع الأوقات توفيرها – ومن فوائد المحاسبه أنه إن وقف على زلة في أعماله لدى الحساب تداركها بالتوبة وإبراء الذمة وإن اطلع على خير صدر منه حمد الله وشكر له على التوفيق بهذه النعمة الجليلة . وأوصيه حقق الله آماله وأصلح أعماله – أن يقلل المخالطة والمعاشرة لأبناء العصر سيما المتسمين بسمة العلم فإن نواديهم ومحافلهم مشتملة على ما يورث سخط الرحمن غالباً إذا كثر مذاكرتهم الاغتياب وأكل لحوم الإخوان، فقد قيل : إن الغيبة أكل لحم المغتاب ميتاً وإذا كان المغتاب من أهل العلم كان اغتيابه كأكل لحمه ميتاً مسموماً، فإن لحوم العلماء مسمومة . عصمنا الله وإياك من الزلل والخطل ومن الهفوة فى القول والعمل إنه القدير على ذلك والجدير بما هنالك، وأسأله تعالى أن يجعلك من أعلام الدين ويشد بك وأمثالك أزر المسلمین آمین آمین . وأنا الراجي فضل ربه العبد المسكين أبو المعالي شهاب الدين الحسيني الحسنى المرعشى الموسوى الرضوى الصفوى المدعو بالنجفي، نسابة آل رسول الله عفا الله عنه، وكان له وقد فرغ من تحريرها في مجالس آخرها لثلاث مضن من صفر 1358 ببلدة قم المشرفه . حرم الأئمة (الختم)

صفحہ 5 از 19