حدیث اصحابی کالنجوم (میرے اصحاب ستاروں کی مانند ہیں) کی تحقیق
شیخ الحدیث مبارکپوریالجواب بعون الوهاب بشرطِ صحة السوال
وعلیکم السلام ورحمة الله وبرکاته!
الحمد لله، والصلاة والسلام علىٰ رسول الله، أما بعد!
حدیث مسؤل عنہ چھ صحابیوں سے مختلف کتابوں میں، مختلف اسانید کے ساتھ باختلاف الفاظ مروی ہے۔لیکن ان میں سے ایک روایت بھی کسی قابلِ اعتبار سند سے مروی نہیں ہے۔ سب کی سندیں انتہائی درجہ ضعیف بلکہ بالکل ساقط ہیں،
كما سيأتی تفصيله
1: فقد رواه ابنِ عبدالبر فی جامع العلم (جلد، 2 صفحہ، 91) و ابنِ حزم فی الاحكام فی اصول الاحكام (جلد، 6 صفحہ، 82) من طريق كالنجوم بايهم اقتدايتم، اهتديتم) قال ابنِ عبدالبر: هذا إسناد لا تقوم به حجة، لأن الحارث بن غصين مجهول، وقال ابنِ حزم: هذه رواية ساقطة، ابوسفيان ضعيف، والحارث بن غضين هذا هو ابو وهب الثقفی، و سلام بن سليمان يروی الأحاديث الموضوعة، وهذا منها بلاشك،
قال الشيخ الألبانی: الحمل فی هذا الحديث علی سلام بن سليم، ويقال ابنِ سليمان وهو الطويل أولی، فإنه مجمع علی ضعفه، بل قال ابنِ خراش: كذاب، وقال ابن حبان: روی أحاديث موضوعة، وأما أبو سفيان فليس ضعيفا كما قال ابنِ حزم، بل هو صدوق كما قال الحافظ فی التقريب، وأخرج له مسلم فی صحيحه، والحارث بن غضين مجهول كما قال ابن حزم، وكذا قال ابن عبدالبر، وان ذكره ابن حبان فی الثقات، ولهذا قال احمد: لا يصح هذا الحديث، كما فی المنتخب لابن قدامة (جلد، 2 صفحہ، 199 رقم 10) (سلسلة الاحاديث الضعيفة: جلد، 1 صفحہ، 78، 79 رقم، 58)
مزید برآن علامہ البانی نے شعرانی کا کلام اس حدیث کی بابت نقل کر کے تردید فرمائی ہے، جو درج ذیل ہے۔
(اما قول الشعرانی فی الميزان: جلد، 1 صفحہ، 28)
وهذا الحديث وإن كان فيه مقال عند المحدثين، فهو صحيح عند أهل الكشف، فباطل وهراء لايلتفت إليه! ذلك لأن تصحيح الاحاديث من طريق الكشف بدعة صوفية مقينة والاعتماد عليها يؤدی الی تصحيح احاديث باطلة لا اصل لها، كذا الحديث، لأن الكشف أحسن أحواله إن صح، أن يكون كالرأئی، وهو يخطئی ويصيب، وهذا إن يداخله الهوی، نسأل السلامة منه، ومن كل مالا يرضية
اس تحقیق سےثابت ہوا کہ حضرت جابر رضی اللہ عنہ کی یہ روایت سنداً بالکل نا قابلِ اعتبار اور موضوع ہے۔
2: و روی الخطيب فی الكفاية فی علوم الرواية: (صفحہ، 48) وكذا ابو العباس الاصم فی الثانی من حديثه رقم، 142 من نسختی، و ابنِ عساكر (جلد، 2 صفحہ، 7 رقم، 115) من طريق سليمان ابن ابی كريمة عن جويبر عن الضحاك عن ابنِ عباس مرفوعا (فی حديث طويل بلفظ إن أصحابی بمنزلة النجوم فی السماء فإنها أخذتم به اهتديتم، واختلاف أصحابی لكم رحمة)
قلت: وهذا اسناد ضعيف جدا، سليمان بن ابی كريمة، قال ابنِ ابی حاتم (جلد، 2 صفحہ، 1 رقم، 138) عن ابيه: ضعيف الحديث، جويبر هو ابن سعيد الأزدی متروك، كما قال الدارقطنی والنسائی وغيرهما، وضعيفه ابن المدينی جدا، والضحاك هو ابن مزاحم الأخيرة الحافظ العراقی فی تحرج الأحياء (جلد، 7 صفحہ، 25) وأورداه السيوطی بتمامه، فی أول رسالته جزيل المواهب فی اختلاف المذاهب من رواية البيهقی فی المدخل ثم قال العراقی: وإسناده ضعيف، والتحقيق أنه ضعيف جدا كما ذكرنا من حال جويبر ،ولكنه موضوع من حديث مهناه لما سيأتی، ومن طريقة رواه الديلمی كما فی موضوعات علی القاری (صفحہ، 19) فإذا عرفت هذا فمن الغريب قول السيوطی فی الرسالة المشار اليها: فی هذا الحديث فوائد: منها أخباره صلی الله عليه وسلم باختلاف المذاهب بعده فی الفروع، وذلك من معجرزاته لأنه من لإخبار بالمغيبات، ورضاه بذالك، وتقريره عليه، حيث جعله رحمة، والتحيير للمكلف فی الاخذ بايها شاء الی آخر ما قال فيقال له: اثبت العرش ثم انقش، وما ذكره من التخيير باطل لا يمكن لمسلم ان يكتزم القول والعمل به علی إطلاقه، لأنه يؤدی إلی التحليل من التكاليف الشرعية كما لا يخفی، ابنِ بطة فی الإبانة (جلد، 2 صفحہ، 11 رقم، 4) والخطيب و نظام الملك فی الأمالی (جلد، 2 صفحہ، 13) والضياء فی المنتقی عن مسموعاته بمرو (جلد، 2 صفحہ، 116) و ابنِ عساكر (جلد، 1 صفحہ، 6 رقم، 303) عن طريق نعيم بن حماد ثنا عبدالرحيم بن زيد العمی عن ابيه عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب، قال سمعت رسول لله صلی الله عليه وسلم يقول: سالت ربی فيما اختلف فيه أصحابی من بعدی، فأوحی الله إلی يا محمد، إن أصحابك عندی بمنزلة النجوم فی السماء، بعضها اضواء من بعض، فمن أخذ بشی مما هم عنه من اختلافهم فهو عندی علی هدی (سلسلة الأحاديث الضعيفة: جلد، 1 صفحہ، 8 رقم، 81 والحديث موضوع)
حديث كے الفاظ درج ذيل ہىں:
مهما أوتيتم من كتاب الله فالعمل به، لا عذر لأحدكم فی تركه، فإن لم يكن فی كتاب الله، فسنة منی ماضية، فإن لم يكن سنة منی ماضية، فما قال أصحابی، إن أصحابی بمنزلة النجوم فی السماء، فأيها أخذتم اهتديتم، واختلاف اصحابی لكم رحمة
اس روایت کو صاحب مشکوٰۃ نےفضائل الصحابہ میں رزین کے حوالہ سے اصحابی کالنجوم، بأيهم اقتدیتم اهتدیتم کی زیادۃ کے ساتھ ذکر کیا ہے۔
حدیث کی مذکورہ سند موضوع ہے۔
نعیم بن حماد ضعیف ہیں اور عبدالرحیم بن زید العمی کذاب ہیں۔
امام بخاری رحمۃ اللہ لکھتے ہیں:
ترکوہ
اور ابو حاتم رحمۃ اللہ کہتے ہیں:
یترک حدیثه منکر الحدیث، کان یفسد اباہ، یحدث عنه بالطامات
اور ابنِ معین رحمۃ اللہ کہتے ہیں:
ھو کذاب خبیث
اور ان کے باپ زید بن الحوری العمی ضعیف ہیں۔ اس حدیث کی سند کی اصل آفت عبدالرحیم بن زید العمی ہیں۔
والحديث، أورده السيوطی فی الجامع الصغير برواية السجزی فی الإمانة، و ابن عساكر عن عمر، و قال شارحه المناوی فی فيض القدير: قال ابن الجوزی فی العلل: هذا لايصح، نعيم مجروح، و عبدالرحيم قال ابن معين: كذاب، وفی الميزان: هذا الحديث باطل، ثم قال المناوی: ظاهر صنيع المصنف يعنی السيوطی، أن ابن عساكر أخرجه ساقطا عليه، والأمر بخلافه، فإنه تعقبه بقوله قال ابن سعد: زيد العمی كان ضعيفا فی الحديث، و قال ابن عدی: عامة ما يرويه ومن يروی عنه ضعفاء، و راواه عن عمر ايضا البيهقی، قال الذهبی: واسناده واه، وروی ابن عبدالبر عن البزار أنه قال فی هذا الحديث: وهذا الكلام لا يصح عن النبی صلی الله عليه وسلم، رواه عبدالرحيم بن زيد العمی عن ابيه عن سعيد بن المسيب عن عمر عن النبی صلی الله عليه وسلم، و ربما و رواه عبدالرحيم عن ابيه عن ابن عمر، و إنما اتی ضعف هذا الحديث من قبل عبدالرحيم بن زيد، لأن أهل العلم قد سکتوا عن الرواية لحديثه الكلام أيضا منكر عن النبی صلی الله عليه وسلم، وقد روی عن النبی صلی الله عليه بإسناد صحيح: عليكم بسنتی و سنة الخلفاء الراسدين من بعدی، عضوا عليها بالنواجذ، و هذا الكلام يعارض حديث عبدالرحيم لو ثبت، فكيف ولم يثبت، والنبی صلی الله عليه وسلم لا يبيح الاختلاف بعده من أصحابه
ثم روی عن المزنی أنه قال: إن صح هذا الخبر فمعناه فيما نقلوا عنه وشهدوا به عليه، فكلهم ثقة مؤتمن علی ما جاء به، لا يجوز عندی غير هذا، و أما ما قالوا فيه برأيهم فلو كان عند انفسهم كذلك ما خطأ بعضهم بعضا ولا أنكر بعضهم علی بعض، ولا رجع منهم أحد إلی قول صاحبه فتدبر، انتهی، قال الشيخ البانی بعد ذكره: الظاهر من ألفاظ الحديث خلاف المعنی الذی حمله عليه المزنی، بل المراد ما قالوه برأيه، و عليه يكون معنی الحديث دليلا آخر على أن الحديث موضوع، ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم، إذ كيف يسوغ لنا أن نتصور أن النبی صلى الله عليه وسلم يجيزلنا أن نقتدی بكل رجل من الصحابة، مع أن فيهم العالم و المتوسط فی العلم، ومن هو دون ذلك، وكان فيهم مثلا من يری أن البر لا يفطر الصائم بأكله4: (موضوع) ذكر الحديث ابنِ عبدالبر معلقاً، وعنه ابن حزم من طريق ابی شهاب الحناط عن حمزة الجزرى عن نافع عن ابن عمر مرفوع بلفظ: إنما اصحابی مثل النجوم، فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم، وقد وصله عبد بن حميد فی المنتخب من المسند (جلد، 1 صفحہ، 67) اخبرنی أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب به، ورواه ابن بطة فی الابانة (جلد، 2 صفحہ، 11 رقم، 4) من طريق آخر عن ابی شهاب به، ثم قال ابن عبدالبر: وهذا إسناد لا يصح ولا يرويه عن نافع من يحتج به انتهی
قال الشيخ الالبانی: وحمزة هذا ابن ابی حمزة، قال الدارقطنی: متروك، و قال ابن عدی: عامة ما يرويه موضوعات، و قال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتی كأنه المتعمد لها، ولا تحل الرواية عنه، وقد ساق له الذهبی فی الميزان أحاديث من موضوعاته هذا منها
1: علامہ البانی رحمۃ اللہ نے حافظ ابنِ حزم رحمۃ اللہ کے محولہ کلام کو سلسلہ (جلد، 1 صفحہ، 83، 84) میں نقل کیا ہے۔ اسی کے توسط سے یہاں درج کیا جا رہا ہے۔
قال ابن حزم (جلد، 7 صفحہ، 87) فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلا، لأن الله تعالیٰ يقول فی صفة نبيه صلى الله عليه وسلم:
وَمَا يَنۡطِقُ عَنِ الۡهَوٰى ۞ اِنۡ هُوَ اِلَّا وَحۡىٌ يُّوۡحٰىۙ ۞
(سورۃ النجم: آیت 3، 4)
فإذا كان كلامه عليه السلام فی الشريعة حقا كله و واجبا، فهو من الله تعالی بلاشك، و ما كان من الله تعالی فلا يختلف فيه، فإذا كان كلامه عليه الصلاة والسلام فی الشريعة حقا كله واجبا، فهو من الله تعالی بلاشك، وما كان من الله تعالی فلا يختلف فيه، لقوله تعالی: وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِنۡدِ غَيۡرِ اللّٰهِ لَوَجَدُوۡا فِيۡهِ اخۡتِلَافًا كَثِيۡرًا ۞
(سورۃ النساء: آیت 82)
وقد نهی تعالی عن التفرق والاختلاف بقوله: وَلَا تَنَازَعُوۡا ۞
(سورۃ الأنفال: آیت 46)
فمن المجال أن يأمر رسولهﷺ باتباع كل قائل من الصحابة رضى الله عنهم، وفيهم من يحلل الشئی، وغيره يحرمه، و لو كان ذلك للصائم حلالا، اقتداء بأبی طلحة، وحراما اقتداء بغيره منهم، ولكان ترك الغسل من لاكسال واجبا، واقتداء بعلى و عثمان و طلحة و ابى أيوب و ابى بن كعب، و حراما اقتداء بعائشة و ابن عمر، و كل هذا مروی عند بابا لا سانيد الصحيحةثم أطال فی بيان بعض الآراء التی صدرت من الصحابة، و اخطأ و فيها السنة، و ذلك فى حياتهﷺ و بعد مماته، ثم قال: فكيف يحوز تقليد قوم يخطئون ويصيبون؟ وقال قبل ذلك (جلد، 5 صفحہ، 64) تحت باب ذم الاختلاف!
و إنما الفرض علينا، اتباع ما جاء به القرآن، عن الله تعالىٰ الذی شرع لنا دين الاسلام، وما صح عن رسول اللهﷺ الذى أمره إليه تعالی ببيان الذين فصح أن الاختلاف، لا يجب ان يراعى أصلا، وقد غلط قوم فقالوا: الاختلاف رحمة، احتجوا بما روی عن النبیﷺ: أصحابى كالنجوم بأيهم اقتدايتم، قال: و هذا الحديث باطل مكذوب، من توليد اهل الفتن لوجوه ضرورية، أحدها انه لم يصح من طريق النقل
والثانی: انهﷺ لم يجز أن يأمر بما نهی عنه، وهو عليه السلام قد أخبر، أن ابا بكر قد اخطأ فی تفسير فسره، كذب ابن عمر فی تأويله تأوله فی الهجرة، و خطأ ابا السنابل فی فتيا أفتى بها فى العدة، فمن المحال الممتنع الذى لا يجوز البتة، أن يكون عليه السلام يأمر باتباع ما تحد أخبر انه خطأ، فيكون حينئذ أمر بالخطأ تعالى الله عن ذلك، وحاشا لهﷺ من هذه الصفة، وهو عليه الصلاة والسلام قد أخبر انهم يخطئون، فلا يجوز أن يأمرنا بابتاع من يخطئ، الا ان يكون عليه السلام أراد نقلهم لما رووا عنه، فهذا صحيح، لانهم رضى الله عنهم كلهم ثقات، فمن أيهم نقل، فقد اهتدی الناقل
ولثالث، أن النبیﷺ لا يقول الباطل، بل قول الحق، و تشبيه المشبة للمصيبين بالنجوم تشبيه فاسد و كذب ظاهر، لأنه من أراد جهة مطلع الجدی، فأم جهة مطلع السرطان لم يهتد بل قد ضل ضلالا بعيدا و اخطأ خطأ فاحشا، و ليس كل النجوم ليهتدی بها فی كل طريق، فبطل التشبيه المذكور، و وضع كذب ذلك الحديث و سقوطه وضوحا ضروريا
(ونقل خلاصته ابن الملقن فی الخلاصة: جلد، 2 صفحہ، 175 و أخره، و به ختم كلامه علی الحديث، فقال: و قال ابن حزم: خبر مكذوب موضوع باطل لم يصح قط)
اس تحقیق سے معلوم ہوا کہ یہ روایت بھی سنداً موضوع ہے اور مذکورہ حدیث کے معنیٰ بھی موضوع اور باطل اور مکذوب ہونے پر ابنِ حزم رحمۃ اللہ نے احکام الاحکام: (جلد، 5 صفحہ، 64) اور (جلد، 6 صفحہ، 83، 86) میں بڑی اچھی بحث کی ہے، اسے ضرور ملاحظہ کیا جائے۔
5: و روى ابونعيم الأصبهانی (جلد، 2 صفحہ، 158) قال حدثنا ابو الحسن أحمد بن القاسم بن الريان المصری المعروف مالكی بالبصرة فى نهر دبيس قرأة عليه، فأقره به، قال لنا احمد بن ابراهيم بن نببط بن شريط ابو جعفر الأشجعى بمصر، قال حدثنی ابى اسحق بن ابراهيم بن ببيط قال ابى ابراهيم بن ببيط عن جده نبيط بن شريط مرفوعا بلفظ: أهل بيتی كالنجوم بأيهم اقتديتم انتهی والحديث فی نسخته احمد بن نبيط الكذاب، وقد قال الذهبى فی هذا النسخة: فيها أحمد بن القاسم مالكى ضعيف، والحديث أورده ابن عراق فی تنزيه الشريعة (جلد، 2 صفحہ، 419) تبعا لأصله، ذيل الاحاديث الموضوعة، للسيوطی (صفحہ، 201)، وكذا الشوكانی فی الفوائد المجموعة فى الأحاديث الموضوعة (صفحہ، 144) نقلا عن المختصر لكن وقع فيه نسخة نبيط الكذاب فكأنه سقط من النسخة لفظة ابن وهو احمد بن اسحاق نسب الى جده، و إلا فإن نبيطا صحابى (سلسلة الاحاديث الضعيفة: جلد، 1 صفحہ، 82، 83، 84 ،85 ايضاً جلد، 1 صفحہ، 438، 439)
6: و روى القضاعى (جلد، 2 صفحہ، 109) عن جعفر بن عبدالواحد قال لنا وهب بن جرير بن حازم عن ابيه عن الأعمش عن ابى صالح عن ابى هريرة مرفوعا بلفظ: مثل أصحابى مثل النجوم من اقتدى بشئ منها اهتدی
یہ حدیث بھی موضوع ہے اور اس کی آفت جعفر بن عبدالواحد ہیں۔ دارقطنیؒ ان کے بارے میں کہتے ہیں:
یضع الحدیث
اور ابوزرعہ کہتے ہیں:
روی احادیث لا اصل لہا
اور حافظ ذہبیؒ نے ان کے ترجمہ میں کئی حدیثیں ذکر کی ہیں جن کے وضع کرنے کے ساتھ ان کو متہم کیا ہے انہیں میں یہ زیر بحث حدیث بھی ہے۔ چنانچہ لکھتے ہیں:
انه من بلایاہ
مذکورہ تفصیلی کلام سے معلوم ہوا کہ یہ حدیث بجمیع طرقہ و الفاظ ساقظ اور موضوع ہیں اور معنی، مضمون کے لحاظ سے بھی باطل اور غلط ہے جیسا کہ علامہ ابنِ حزم رحمۃ اللہ نے الاحکام فی اصول لاحکام
میں تفصیل کے ساتھ اسے بیان کیا ہے۔ فقط
املاہ: عبیداللہ مبارکپور: 1، 5، 1398ھ محدث بنارس، شیخ الحدیث مبارکپوری نمبر جنوری فروری 1997ء)
ھذا ما عندی والله أعلم بالصواب
فتاویٰ شیخ الحدیث مبارکپوری
جلد نمبر، 1
صفحہ نمبر، 111