حدیث اصحابی کالنجوم (میرے اصحاب ستاروں کی مانند ہیں) کی…

حدیث اصحابی کالنجوم (میرے اصحاب ستاروں کی مانند ہیں) کی تحقیق

  شیخ الحدیث مبارکپوری

صفحہ 2 از 3
والحديث، أورده السيوطی فی الجامع الصغير برواية السجزی فی الإمانة، و ابن عساكر عن عمر، و قال شارحه المناوی فی فيض القدير: قال ابن الجوزی فی العلل: هذا لايصح، نعيم مجروح، و عبدالرحيم قال ابن معين: كذاب، وفی الميزان: هذا الحديث باطل، ثم قال المناوی: ظاهر صنيع المصنف يعنی السيوطی، أن ابن عساكر أخرجه ساقطا عليه، والأمر بخلافه، فإنه تعقبه بقوله قال ابن سعد: زيد العمی كان ضعيفا فی الحديث، و قال ابن عدی: عامة ما يرويه ومن يروی عنه ضعفاء، و راواه عن عمر ايضا البيهقی، قال الذهبی: واسناده واه، وروی ابن عبدالبر عن البزار أنه قال فی هذا الحديث: وهذا الكلام لا يصح عن النبی صلی الله عليه وسلم، رواه عبدالرحيم بن زيد العمی عن ابيه عن سعيد بن المسيب عن عمر عن النبی صلی الله عليه وسلم، و ربما و رواه عبدالرحيم عن ابيه عن ابن عمر، و إنما اتی ضعف هذا الحديث من قبل عبدالرحيم بن زيد، لأن أهل العلم قد سکتوا عن الرواية لحديثه الكلام أيضا منكر عن النبی صلی الله عليه وسلم، وقد روی عن النبی صلی الله عليه بإسناد صحيح: عليكم بسنتی و سنة الخلفاء الراسدين من بعدی، عضوا عليها بالنواجذ، و هذا الكلام يعارض حديث عبدالرحيم لو ثبت، فكيف ولم يثبت، والنبی صلی الله عليه وسلم لا يبيح الاختلاف بعده من أصحابه
ثم روی عن المزنی أنه قال: إن صح هذا الخبر فمعناه فيما نقلوا عنه وشهدوا به عليه، فكلهم ثقة مؤتمن علی ما جاء به، لا يجوز عندی غير هذا، و أما ما قالوا فيه برأيهم فلو كان عند انفسهم كذلك ما خطأ بعضهم بعضا ولا أنكر بعضهم علی بعض، ولا رجع منهم أحد إلی قول صاحبه فتدبر، انتهی، قال الشيخ البانی بعد ذكره: الظاهر من ألفاظ الحديث خلاف المعنی الذی حمله عليه المزنی، بل المراد ما قالوه برأيه، و عليه يكون معنی الحديث دليلا آخر على أن الحديث موضوع، ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم، إذ كيف يسوغ لنا أن نتصور أن النبی صلى الله عليه وسلم يجيزلنا أن نقتدی بكل رجل من الصحابة، مع أن فيهم العالم و المتوسط فی العلم، ومن هو دون ذلك، وكان فيهم مثلا من يری أن البر لا يفطر الصائم بأكله4: (موضوع) ذكر الحديث ابنِ عبدالبر معلقاً، وعنه ابن حزم من طريق ابی شهاب الحناط عن حمزة الجزرى عن نافع عن ابن عمر مرفوع بلفظ: إنما اصحابی مثل النجوم، فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم، وقد وصله عبد بن حميد فی المنتخب من المسند (جلد، 1 صفحہ، 67) اخبرنی أحمد بن يونس حدثنا أبو شهاب به، ورواه ابن بطة فی الابانة (جلد، 2 صفحہ، 11 رقم، 4) من طريق آخر عن ابی شهاب به، ثم قال ابن عبدالبر: وهذا إسناد لا يصح ولا يرويه عن نافع من يحتج به انتهی
قال الشيخ الالبانی: وحمزة هذا ابن ابی حمزة، قال الدارقطنی: متروك، و قال ابن عدی: عامة ما يرويه موضوعات، و قال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتی كأنه المتعمد لها، ولا تحل الرواية عنه، وقد ساق له الذهبی فی الميزان أحاديث من موضوعاته هذا منها
1: علامہ البانی رحمۃ اللہ نے حافظ ابنِ حزم رحمۃ اللہ کے محولہ کلام کو سلسلہ (جلد، 1 صفحہ، 83، 84) میں نقل کیا ہے۔ اسی کے توسط سے یہاں درج کیا جا رہا ہے۔
قال ابن حزم (جلد، 7 صفحہ، 87) فقد ظهر أن هذه الرواية لا تثبت أصلا، لأن الله تعالیٰ يقول فی صفة نبيه صلى الله عليه وسلم: 
وَمَا يَنۡطِقُ عَنِ الۡهَوٰى ۞ اِنۡ هُوَ اِلَّا وَحۡىٌ يُّوۡحٰىۙ‏ ۞
(سورۃ النجم: آیت 3، 4)
فإذا كان كلامه عليه السلام فی الشريعة حقا كله و واجبا، فهو من الله تعالی بلاشك، و ما كان من الله تعالی فلا يختلف فيه، فإذا كان كلامه عليه الصلاة والسلام فی الشريعة حقا كله واجبا، فهو من الله تعالی بلاشك، وما كان من الله تعالی فلا يختلف فيه، لقوله تعالی: وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِنۡدِ غَيۡرِ اللّٰهِ لَوَجَدُوۡا فِيۡهِ اخۡتِلَافًا كَثِيۡرًا ۞
(سورۃ النساء: آیت 82)
وقد نهی تعالی عن التفرق والاختلاف بقوله:  وَلَا تَنَازَعُوۡا ۞
(سورۃ الأنفال: آیت 46)
فمن المجال أن يأمر رسولهﷺ باتباع كل قائل من الصحابة رضى الله عنهم، وفيهم من يحلل الشئی، وغيره يحرمه، و لو كان ذلك للصائم حلالا، اقتداء بأبی طلحة، وحراما اقتداء بغيره منهم، ولكان ترك الغسل من لاكسال واجبا، واقتداء بعلى و عثمان و طلحة و ابى أيوب و ابى بن كعب، و حراما اقتداء بعائشة و ابن عمر، و كل هذا مروی عند بابا لا سانيد الصحيحةثم أطال فی بيان بعض الآراء التی صدرت من الصحابة، و اخطأ و فيها السنة، و ذلك فى حياتهﷺ و بعد مماته، ثم قال: فكيف يحوز تقليد قوم يخطئون ويصيبون؟ وقال قبل ذلك (جلد، 5 صفحہ، 64) تحت باب ذم الاختلاف!
و إنما الفرض علينا، اتباع ما جاء به القرآن، عن الله تعالىٰ الذی شرع لنا دين الاسلام، وما صح عن رسول اللهﷺ الذى أمره إليه تعالی ببيان الذين فصح أن الاختلاف، لا يجب ان يراعى أصلا، وقد غلط قوم فقالوا: الاختلاف رحمة، احتجوا بما روی عن النبیﷺ: أصحابى كالنجوم بأيهم اقتدايتم، قال: و هذا الحديث باطل مكذوب، من توليد اهل الفتن لوجوه ضرورية، أحدها انه لم يصح من طريق النقل
والثانی: انهﷺ لم يجز أن يأمر بما نهی عنه، وهو عليه السلام قد أخبر، أن ابا بكر قد اخطأ فی تفسير فسره، كذب ابن عمر فی تأويله تأوله فی الهجرة، و خطأ ابا السنابل فی فتيا أفتى بها فى العدة، فمن المحال الممتنع الذى لا يجوز البتة، أن يكون عليه السلام يأمر باتباع ما تحد أخبر انه خطأ، فيكون حينئذ أمر بالخطأ تعالى الله عن ذلك، وحاشا لهﷺ من هذه الصفة، وهو عليه الصلاة والسلام قد أخبر انهم يخطئون، فلا يجوز أن يأمرنا بابتاع من يخطئ، الا ان يكون عليه السلام أراد نقلهم لما رووا عنه، فهذا صحيح، لانهم رضى الله عنهم كلهم ثقات، فمن أيهم نقل، فقد اهتدی الناقل
ولثالث، أن النبیﷺ لا يقول الباطل، بل قول الحق، و تشبيه المشبة للمصيبين بالنجوم تشبيه فاسد و كذب ظاهر، لأنه من أراد جهة مطلع الجدی، فأم جهة مطلع السرطان لم يهتد بل قد ضل ضلالا بعيدا و اخطأ خطأ فاحشا، و ليس كل النجوم ليهتدی بها فی كل طريق، فبطل التشبيه المذكور، و وضع كذب ذلك الحديث و سقوطه وضوحا ضروريا
صفحہ 2 از 3