فتنہ مقتل عثمان بن عفان رضی الله عنہ - ردِ رافضیت | دفاع…

فتنہ مقتل عثمان بن عفان رضی الله عنہ

  محمد بن عبد الله غبان الصبحي

صفحہ 15 از 59

المجلد الثاني
الباب الثالث: الملاحق (تابع)
القسم الرابع: الروايات التاريخية الضعيفة
...
القسم الرابع: الروايات التاريخية الضعيفة:
1- قال ابن شبة: حدثنا الحكم بن موسى1 وهارون2 قالا: حدثنا ضمرة3 بن ربيعة، عن غالب القطان4 قال: قلت للحسن5: عثمان أخرج أبا ذر؟ قال: لا، معاذ الله"6.
مرسل: إسناده صحيح إلى الحسن البصري، مرسل منه؛ فقد ولد -رحمه الله- سنة إحدى وثلاثين من الهجرة7 تقريباً؛ وبذلك يكون عمره أثناء فتنة مقتل عثمان –رضي الله عنه- قرابة الأربع سنوات.
__________
1 الحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح، القنطري، صدوق، من العاشرة، مات سنة 232?، خت م مدس ق (التقريب/ 1462).
2 هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز الضرير، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة 231?، وله 74 سنة، خ م د (التقريب/ 7242).
3 الفلسطيني أصله دمشقي، صدوق يهم قليلاً، من التاسعة، مات سنة 202?، بخ 4 (التقريب/ 2988).
4 غالب بن غُطَّاف، وهو ابن غيلان القطان، أبو سليمان البصري، صدوق، من السادسة، ع (التقريب/ 5 346).
5 الحسن بن أبي الحسن البصري، تقدمت ترجمته.
6 تاريخ المدينة (1037).
7 قال العلائي: "حضر يوم الدار وهو ابن أربع عشرة سنة" (جامع التحصيل 195).
وقال أبو زرعة: "وكان الحسن البصري، يوم بويع لعلي رضي الله عنه ابن أربع عشرة" (المراسيل لابن أبي حاتم 36-37) ويوم الدار كان سنة 35هجرية، وبطرح 14 من 35 ينتج 21، فهي السنة التي تتوقع ولادة الحسن فيها.

(2/569)


2- وفي مصنف عبد الرزاق: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر1 عمن سمع ابن سيرين2 يقول: بعث عثمان سليط بن سليط، وعبد الرحمن بن عتاب بن أسيد، فقال: اذهبا إلى ابن سلام فتنكرا له كأنكما أتاويان، فقولا له: إنه كان من أمر الناس ما قد ترى، فبم تأمرنا؟ فأتيا ابن سلام فقالا له نحو مقالته، فقال لأحدهما: أنت فلان بن فلان، وقال للآخر: أنت فلان بن فلان، بعثكما أمير المؤمنين فاقرءا عليه السلام، وأخبراه أنه مقتول فليكف فإنه أقوى لحجته يوم القيامة عند الله، فأتياه فأخبراه، فقال عثمان: عزمت عليكم لا يقاتل معي منكم أحد، فقال مروان: وأنا أعزم على نفسي لأقاتلن، فقاتل فضرب على عنقه، فلم يزل ملقياً ذقنه على صدره حتى مات"3.
إسناده ضعيف: رجاله ثقات رجال الشيخين؛ إلا أنه منقطع في موضعين:
الموضع الأول: بين معمر وابن سيرين كما هو ظاهر.
الموضع الثاني: ببن ابن سيرين والقصة، لأن ابن سيرين ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه فكان عمره وقت هذه القصة عامين فقط.
__________
1 معمر هو: ابن راشد، تقدمت ترجمته.
2 ابن سيرين هو: محمد بن سيرين، تقدمت ترجمته.
3 عبد الرزاق الصنعاني (المصنف 11/ 445).

(2/570)


ويشهد لأمر ابن سلام عثمان بالكف ما رواه ابن سعد بإسناد حسن. كما يشهد لعزم عثمان على الناس بالكف عدة شواهد1.
3- قال ابن أبي داود: نا عثمان بن هشام2 بن دلهم، نا إسماعيل بن الخليل3 عن علي بن مسهر4 عن إسماعيل5 بن أبي خالد قال: لما نزل أهل مصر الجحفة يعاتبون عثمان رضي الله عنه صعد عثمان المنبر فقال: جزاكم الله يا أصحاب محمد عني شراً، أذعتم السيئة وكتمتم الحسنة، وأغريتم بي سفهاء الناس، أيكم يأتي هؤلاء القوم فيسألهم ما الذي نقموا وما الذي يريدون ثلاث مرات لا يجيبه أحد، فقام علي رضي الله عنه فقال: أنا. فقال عثمان: أنت أقربهم رحماً، وأحفهم بذلك، فأتاهم فرحبوا وقالوا: ما كان يأتينا أحد أحب إلينا منك، فقال: ما الذي نقمتم؟ قالوا: نقمنا أنه محا كتاب الله، وحمى الحمى، واستعمل أقرباءه، وأعطى مروان مائتي ألف، وتناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليهم عثمان رضي الله عنه: أما القرآن فمن عند الله، إنما نهيتكم لأني خفت عليكم الاختلاف
__________
1 انظر الباب الثاني، الفصل الأول، المبحث الرابع.
2 لم أجد له ترجمة، قال عنه الهيثمي: لم أعرفه (مجمع الزوائد 9/ 133).
3 إسماعيل بن الخليل الخزاز، أبو عبد الله الكوفي، ثقة، من العاشرة، ت سنة 225? خ م مد (التقريب/ 441).
4 علي بن مسهر القرشي، الكوفي، قاضي الموصل، ثقة له غرائب بعد أن أضرّ، من الثامنة، ت سنة 189? ع (التقريب/ 4800).
5 إسماعيل بن أبي خالد تقدمت ترجمته.

(2/571)


فاقرؤوا على أي حرف شئتم، وأما الحمى فوالله ما حميته لإبلي ولا غنمي وإنما حميته لإبل الصدقة لتسمن، وتصلح، وتكون أكثر ثمناً للمسلمين، وأما قولكم: إني أعطيت مروان مائتي ألف، فهذا بيت مالهم فليستعملوا عليه من أحبوا، وأما قولهم: تناول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنما أنا بشر أغضب وأرضى فمن ادعى قِبَلي حقاً أو مظلمة فهذا أنا، فإن شاء قود، وإن شاء عفو، وإن شاء أرضي، فرضي الناس، واصطلحوا، ودخلوا المدينة، وكتب بذلك إلى أهل البصرة، وأهل الكوفة، فمن لم يستطع أن يجيء فليوكل وكيلاً"1.
ورواه من طريقه ابن عساكر2 وفيه: "مائة ألف".
إسناده ضعيف: رجاله رجال الشيخين إلا عثمان وهو مجهول، وإسماعيل بن أبي خالد (ت سنة 146?) فروايته عن الفتنة منقطعة.
4- قال ابن سعد: أخبرنا حجاج3 بن نصير، قال: أخبرنا أبو خلدة4 عن المسيب5 بن
__________
1 المصاحف (45-46 العلمية).
2 تاريخ دمشق (ترجمة عثمان242-243).
3 حجاج بن نصير، الفساطيطي، القيسي، أبو محمد البصري، ضعيف كان يقبل التلقين، من التاسعة، مات سنة 213? ت (التقريب/ 1139).
4 أبو خلدة، خالد بن دينار التميمي السعدي مشهور بكنيته، البصري، الخياط، صدوق، من الخامسة، خ د تس (التقريب/ 1627).
5 المسيب بن دارم، بصري روى عنه أبو خلدة، روى عن عمر وأبي هريرة، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (التاريخ الكبير 7/ 407، الجرح والتعديل 8/ 294، الثقات 5/ 437).

(2/572)


صفحہ 15 از 59