فتنہ مقتل عثمان بن عفان رضی الله عنہ - ردِ رافضیت | دفاع…

فتنہ مقتل عثمان بن عفان رضی الله عنہ

  محمد بن عبد الله غبان الصبحي

صفحہ 5 از 59

طريق العباس بن محمد عن الحسن بن بشر به1.
ورواه ابن عساكر من2 طريق أحمد بن يوسف عن الحسن بن بشر به مثله. وذكره (المحب الطبري في الرياض )3 وعزاه إلى الترمذي.
إسناده ضعيف: بالحكم؛ وباقي رجاله ثقات، إلا الحسن بن بشر فإن صدوق يخطئ، وتشهد له رواية البخاري4 عن ابن عمر، ورواية ابن أبي شيبة عن سلمة؛ دون قوله: "فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان خيراً من أيديهم لأنفسهم"5.
125- قال ابن أبي شيبة: حدثنا عبيد الله بن موسى6 عن موسى بن عبيدة7 قال: حدثني إياس بن8 سلمة عن أبيه9 قال: بعثت قريش خارجة بن كرز يطلع عليهم
__________
1 الإمامة (304-305)
2 تاريخ دمشق (ترجمة عثمان 72)
3 الرياض النضرة (3/23).
4 انظر الملحق الرواية رقم: [22]
5 وهي الرواية الآتية.
6 عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي، الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع، من التاسعة ت سنة 213? ق (التقريب/ 4345)
7 موسى بن عبيدة، ابن نشيط الربذي، أبو عبد العزيز المدني، ضعيف لا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابداً من صغار السادسة، ت سنة 153? ت ق (التقريب/6989).
8 إياس بن سلمة بن الأكوع، الأسلمي، أبو سلمة، ويقال: أبو بكر، المدني ثقة، من الثالثة: ت سنة 119? وهو ابن 97 سنة ع (التقريب/ 588).
9 سلمة بن عمرو بن الأكوع، أبو مسلم وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، ت سنة 74? ع (التقريب/2503).

(1/517)


طليعة، فرجع يحسن الثناء، فقالوا له: إنك أعرابي، قعقعوا لك السلام فطار فؤادك فما دريت ما قيل لك، وما قلت. ثم أرسلوا عروة بن مسعود فجاءه فقال: يا محمد ! ما هذا الحديث؟ تدعو إلى ذات الله، ثم جئت قومك بأوباش الناس، من تعرف ومن لا تعرف، لتقطع أرحامهم، وتستحلّ حرمتهم، ودماءهم، وأموالهم، فقال: إني لم آت قومي إلا لأصل أرحامهم، يبدلهم الله بدين خير من دينهم، معائش خير من معائشهم، فرجع حامداً يحسن الثناء، قال: قال إياس عن أبيه فاشتد البلاء على من كان في يد المشركين من المسلمين، قال: فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر، فقال: يا عمر هل أنت مبلغ عني إخوانك من أسارى المسلمين؟ فقال: بلى، يا نبي الله، والله مالي بمكة من عشيرة، غيري أكثر عشيرة مني، فدعا عثمان فأرسله إليهم فخرج عثمان إلى راحلته حتى جاء عسكر المشركين، فعتبوا به، وأساؤوا له القول، ثم أجاره أبان بن سعيد ابن العاص ابن عمه، وحمله على السرج وردفه، فلما قدم قال: يا ابن عمّ ما لي اراك متخشماً أسبل، قال:وكان إزاره إلى نصف ساقيه، فقال له عثمان أزرة صاحبنا، فلم يدع أحداً بمكة من أسارى المسلمين إلا أبلغهم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال سلمة: فبينما نحن قائلون، نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيها الناس البيعةَ البيعةَ، نزل روح القدس، فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة فبايعناه، وذلك قول الله {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ

(1/518)


الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} 1 قال: فبايع لعثمان إحدى يديه على الأخرى، فقال الناس: هنيئاً لأبي عبد الله، يطوف بالبيت ونحن ههنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف" 2.
إسناده ضعيف: بموسى وباقي رجاله ثقات، رجال الشيخين.
ورواه الطبراني3 من طريقه، ولكن مختصر.
ورواه الطبري4 مختصراً من طريق محمد بن عمارة عن عبيد الله بن موسى به، وروى بعضه أبو نعيم من طريق أبي بكر عن عبدالله بن موسى به5 والصواب - كما تقدم - عبيد الله بن موسى.
ورواه ابن عساكر6 مختصراً من طريق سعيد بن سلام بن أبي الهيفا الأسدي، نا موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع لعثمان بن عفان بإحدى يديه على الأخرى، وقال: "اللهم إن عثمان في حاجتك وحاجة رسولك".
__________
1 من الآية (18) من سورة الفتح.
2 المصنف (14/442-443)
3 المعجم الكبير 1/90-91)
4 التفسير (26/86)
5 الإمامة (304)
6 تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (71)

(1/519)


126- وذكره (المحب الطبري)1 وقال: "خرجه ابن الضحاك في الآحاد والمثاني"2.
وذكره في موضع آخر وقال: "أخرجه أبو عمرو الغفاري"3.
وذكره الهيثمي وقال:"فيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف"4.
ولإرسال عثمان رضي الله عنه إلى أهل مكة قبل بيعة الرضوان، ولبيعة الرضوان، وبيعة النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى يديه على الأخرى لعثمان شاهد رواه البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما و الترمذي عن أنس5.
127- وفي تاريخ خليفة: "ابن علية6 عن ابن7 عون، عن محمد8: أن عثمان بعث إليهم علياً ورجلاً آخر، فقال علي: تعطون كتاب الله وتعتبون من كل ما سخطتم؟ فأقبل معه ناس من وجوههم فاصطلحوا على خمس: أن المنفي يقلب، والمحروم يعطى، ويوفر الفيء، ويعدل في القسم، ويستعمل ذو الأمانة
__________
1 الرياض النضرة (3/23-24)
2 وابن الضحاك هو ابن أبي عاصم، وكتابه : الآحاد والمثاني، موجود لدي منه صورة، ولم أتبين الخبر في ترجمة سلمة بن الأكوع رضي الله عنه فيه، ولعله موجو ولم أتنبه لما في ترجمته من طمس.
3 الرياض النضرة (3/23-24)
4 مجمع الزوائد.
5 انظر الملحق الرواية رقم [22] والرواية رقم [148].
6 ابن عليه هو : إبراهيم بن مقسم الأسدي، تقدمت ترجمته.
7 ابن عون هو: عبد الله بن عون ابن أرطبان، تقدمت ترجمته.
8 محمد هو ابن سيرين تقدمت ترجمته.

(1/520)


صفحہ 5 از 59